أطلقت وحدة العلاج الكيماوي في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، اليوم الأربعاء، مبادرة إنسانية بعنوان "بداية جديدة لحياة أجمل"، احتفاءً بلحظة تلقي المرضى آخر جرعة كيماوي.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز الدعم النفسي للمرضى وذويهم، وبث روح الأمل والتفاؤل، إضافةً إلى تكريم إنجازهم في إتمام مرحلة العلاج، بما يرفع من معنوياتهم ويجسد قيم الرعاية الإنسانية الشاملة.
وأكد مدير المستشفى، العميد الطبيب وائل الخريسات، أن هذه المبادرة تعكس التزام المستشفى بتقديم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن لحظة آخر جرعة كيماوي تمثل بداية جديدة مليئة بالأمل والشفاء، ورسالة إنسانية بأن المستشفى يقف إلى جانب مرضاه في جميع مراحل العلاج.
من جهته أشار رئيس اختصاص أمراض الدم والأورام للأطفال العميد الطبيب ماهر خضر إلى أن هذه المبادرة تمثل امتداداً لجهود وحدة العلاج الكيماوي في ترسيخ بيئة علاجية آمنة، بما يعزز ثقة المرضى ويخفف من معاناتهم خلال رحلة العلاج.
وبينت رئيسة شعبة التمريض في المستشفى العقيد هيا القيسي أهمية الدور التمريضي في تقديم الدعم النفسي لمرضى الأورام، مشيرةً إلى أن الرعاية التمريضية لا تقتصر على تقديم العلاج، بل تمتد لتشمل الدعم المعنوي والنفسي الذي يسهم في تعزيز الأمل ورفع الروح المعنوية لدى المرضى وذويهم.