عُقد في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، اليوم الأحد، ورشة عمل بعنوان "تحليل الحركة واضطرابات المشي لدى الأطفال"، بحضور مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري.
وقدّم رئيس اختصاص جراحة عظام الأطفال المقدم الطبيب رازي الطراونة، إيجازاً بيّن فيه أهمية إنشاء مختبر لتحليل المشي في المستشفى، لما له من دور في المساعدة على التشخيص الدقيق والفعّال، كما يسهم بتحسين مستوى العلاج من خلال إستخدام أحدث التقنيات والأساليب العلاجية المتطورة.
وقال مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال العميد الطبيب وائل خريسات إن هذه الورشة تأتي ضمن برنامج مستمر من الورشات العلمية المتخصصة، والتي تهدف إلى تطوير مهارات الكوادر الطبية والفنية، والمساهمة في حصولهم على شهادات معتمدة تدعم مسارهم المهني، وترتقي بمستوى الخدمة المقدمة داخل المستشفى.
واطلع مدير عام الخدمات الطبية الملكية على نموذج تشبيهي لمختبر تحليل المشي، الذي يهدف إلى تحليل واكتشاف اضطرابات المشي لدى المرضى، خاصةً مرضى الأعصاب والشلل الدماغي، مما يساعد في تحسين التشخيص وتحديد المشكلات الحركية، ويُسهم في رفع جودة العلاج المقدم.
وأكد العميد الطبيب سهل الحموري على حرص الخدمات الطبية الملكية المستمر في إدخال أحدث التقنيات الطبية التي تتماشى مع آخر التطورات العالمية، والتي تسهم في تسريع وتيرة العمل وتقديم خدمات طبية متميزة وذات جودة عالية، مشيراً إلى أن وجود كفاءات طبية متميزة يُعد عاملاً رئيسياً في تقديم خدمة طبية متطورة ومبتكرة تلبي احتياجات المرضى.
حضر ورشة العمل عدد من كبار ضباط مديرية الخدمات الطبية الملكية وعدد من الكوادر بكافة الصنوف الطبية.